اسم العضو
كلمة المرور

 
 
العودة   Gam3Tna جامعتنا > كليات جامعتنا > كليات الطب والصيدلة > كلية طب بشرى - الاسماعيلية
 
 

.:: إعلانات الموقع ::.

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [31]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

الحقوق المشتركة بين الزوجين


1- حق المبيت والقسم بين الزوجات
حق المبيت، والمراد بحق المبيت: إعفاف الرجل لامرأته، وإعفاف المرأة لزوجها، وهذا الحق ينبغي أن يحفظه كلٌ من الزوجين للآخر
وقال بعض العلماء: إن المقصود من النكاح إعفاف الرجل لنفسه وإعفاف المرأة نفسها، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من استطاع من منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج)

فلا يُغض البصر عن حرمات الله ولا يحصن عن حدود الله ومحارمه، إلا إذا أحسنت المرأة التبعُّل لزوجها، والعكس، ما حفظ الزوج زوجته وتقرب إلى الله بحفظها عن الحرام إلا كتب الله له بذلك أجراً، ومن هنا قال صلى الله عليه وآله وسلم: (وفي بِضع أَحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له بها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر
فالواجب على الزوج أن يُعين زوجته على ذلك،
والواجب على الزوجة أن تعين زوجها على ذلك، بتهيئة الأسباب، فالمرأة تتجمل وتتكامل لزوجها حتى تغِضّه وتُعِفّه، كذلك الرجل يتجمل ويتزين لامرأته حتى يعفها،
ولذلك قال صلى الله عليه وآله وسلم: (صدق سلمان ) أي: أن لزوجك عليك حقاً، لأنه لما رأى أم الدرداء غير متجملة، مبتذلة في ثيابها، سألها عن ذلك فأخبرته أن أبا الدرداء لا حاجة له بها، فلما أتى أبو الدرداء وعظه،



كذلك أيضاً الرجل يهيئ من نفسه فيحفظ زوجته، فلا يسهر كثيراً خارج البيت، ولا يأتي في ساعات تعبه ونصبه خاملاً كسلاناً لكي يضيع حق أهله، ويحرمهم الحنان ويحرمهم الإعفاف والإحصان عما حرم الله عز وجل عليهم، فلذلك ينبغي على كلا الزوجين لتحقيق هذا الحق تهيئة الأسباب، ويكون الرجل مرتباً لأوقاته، فساعات الأهل للأهل، وساعات العمل للعمل، ولكل ذي حقٍ حقه، ولذلك يوصي العلماء دائماً بترتيب الأوقات،


قال العلماء: يجب على الرجل أن يصيب امرأته، واختلفوا في الأمد،
قال بعض العلماء: يجب عليه أن يصيبها كل أربع ليالٍ مرة، لأن الله أعطى الرجل أربع زوجات، ونصيبها عند التعدد أن يكون لها ليلةٌ من الأربع،



ولذلك قالوا: يصيبها في أربع، ولذلك لما جاءت المرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قالت له: يا أمير المؤمنين! زوجي يصوم النهار ويقوم الليل، فقال لها: بارك الله لك في بعلك، أثنى على بعلها خيراً،
فمضت ثم رجعت، فقالت: يا أمير المؤمنين! زوجي يصوم النهار ويقوم الليل، فقال لها: من زوجك؟
قالت: فلان، قال: جزاك الله خيراً، أعلمتينا خيره أو عرفتينا فضله، فمضت ثم رجعت، فقالت: يا أمير المؤمنين! زوجي يصوم النهار ويقوم الليل، وهذا يدل على كمال السلف الصالح والأدب والحياء والخجل، ما أجمل النساء إذا حفظن الحياء والخجل، تكمل المرأة. لذلك يقول العلماء: إن الحياء كالغطاء للحلوى، فإذا تكشفت سقط عليها الذباب، كذلك المرأة إذا لبست الحياء كمُلت، وأصبحت سراً ثميناً ودرة مصونة، فاستحت أن تؤذي زوجها بذكره مباشرةً أنه يسيء إليها،



قال بعض العلماء: إما أنها حيية والحياء خير، وإما أنها كريمة لا تريد أن تنتقص زوجها عند عمر ، فالمهم أنه قال كعب رضي الله عنه: (يا أمير المؤمنين! إن الزوجة تشتكي زوجها، ولا تظنون أن عمر كان غافلاً، إنما كان عمر ذكياً فطناً، وإنما أراد أنه يصبِّر المرأة ويصرفها، وهذا دأب عمر ، أنه دائماً يدرأ بالشبهات، حتى لما جاء يشتكي الزبرقان من الحطيئة، فهذا منهج عمر دائماً يوري ويبعد الناس عن المشاكل؛ لأنه كلما كان الناس يصطلحون فيما بينهم كلما كان ذلك أفضل، ولا يلجئهم دائماً إلى الشكوى والفصل بينهم، وهذا منهج معروف في تدبير الناس، المقصود قال لكعب : (أما وإنك قد فطنت لهما فلا يقضي بينهما إلا أنت)،
فجيء بالرجل، فقالت المرأة: ألهى خليلي عن فراش مسجده وليله نهاره ما يرقـده ولست في أمر النساء أحمده
ما قالت: زوجي يفعل كذا، إنما قالت: (ألهى خليلي عن فراش مسجده..)، وذكرت محاسنه وفضائله.. (ليله نهاره ما يرقده، ولست في أمر النساء أحمده)، حتى لما يقال: لست أحمده في أمر النساء، قد يكون هذا نقص في الكمال، ولا يقتضي طعناً،



فقال زوجها: زهدني في فرشها ما قد نزل في سورة النحل وفي السبع الطول إني امرؤ قد رابني وجـل أي رابني الخوف من الله، وذكرت الآخرة، وقرأت كتاب الله، فأقامني على الآخرة، حتى كأني أراها رأي عيان، فزهدتني النار وما فيها من الأغلال، وزهدتني الجنة وما فيها من النعيم في هذا المتاع الزائل والنعيم الحائل،


فقال رضي الله عنه وأرضاه: إن لها عليك حقاً يا رجـل تصيبها في أربعٍ لمن عقل فالزم بذا ودع عنك العلل لابد من يومٍ في أربع، لا نقبل عذراً، وليس من حقك، إن لها عليك حقاً يا رجـل تصيبها في أربعٍ لمن عقل كن عاقلاً لبيباً، هذه امرأة أمانةٌ في عنقك، حقٌ واجبٌ عليك،


وقال بعض العلماء: لا يجب على الرجل أن يصيب امرأته، ويترك هذا إلى نشاطه وقوته، وإنما يتقيد بالأربعة الأشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر يكون آثماً وظالماً؛ لأنها مدة الإيلاء.
وفي الحقيقة القول الأول قوي، أنه في كل أربع ليالٍ مرة، لأن هذا له أصلٌ من الشرع، وتكون مدة الإيلاء غاية ما يُترك له الرجل في المعاشرة، بحيث يجوز للمرأة أن تشتكيه وأن تتظلم، خاصةً إذا حلف أنه لا يطأ المرأة، وهذا الوطء يُترك للإنسان بنشاطه، كما ذكر العلماء أنه لا يفرض على الرجل أن يُبالغ،



ولكن ذكر أهل العلم أنه إذا وجدت الموانع في المرأة، كنقصان الجمال، ويكون الرجل مالاً لزوجته، أو غير مقبلٍ عليها، قالوا أنه أفضل ما يكون في حسن الإحسان إلى الزوجة في مثل هذا، لأن المرأة إذا كانت ناقصة الجمال، كانت إصابته لها أكثر ما تكون لله، وخوفاً من الله، وحفظاً لحق الله في أمة الله، فإذا أراها ذلك وحرص على حفظها من الحرام، فهذا من أبلغ ما يكون، أما إذا كانت ذات جمال، فإنه في هذه الحالة يكون فطرياً،
لكن إذا كانت المرأة غير جميلة، كان بعض العلماء يقول: إن الإنسان يكره نفسه ويغالب نفسه حتى يعظم أجره، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (وفي بضعِ امرأة أحدكم صدقة)،
فأخبر عليه الصلاة والسلام: أنها من الصدقة، فالمرأة إذا كانت ناقصة الجمال وكان الرجل يرى فيها دمامة خلقة فعليه أن يتذكر ما فيها من الخير والبر...
2-حق المعاشرة بالمعروف



فأما حق العشرة بالمعروف، فإنه لا سعادة للمسلمين ولا طمأنينة لهم في بيوتهم إلا إذا قامت على العشرة بالمعروف، وهذا الحق أمر الله عز وجل به؛ لما فيه من صلاح أمر الزوج والزوجة، ولما فيه من السعادة لهما، وهو الاختبار الحقيقي للزوج وللزوجة، قال الله في كتابه المبين: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]


وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب، ولذلك قال العلماء: المعاشرة بالمعروف حقٌ واجب، يأثم تاركه، ويثاب فاعله، وقال الله عز وجل: فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [الطلاق:2]
والمعاشرة بالمعروف، تستلزم أموراً لا بد منها، وهذه الأمور تكون في قلب الإنسان، فيما بينه وبين الله، وتكون في قوله وكلماته وما يصدر منه من عباراته، وتكون منه في تصرفاته وأفعاله،



وهناك جوانب للمعاشرة بالمعروف منها :
الأول -وهو أهمها-: النية الصالحة، فلن يستطيع الرجل أن يعاشر امرأته بالمعروف ولن تستطيع المرأة أن تعاشر زوجها بالمعروف إلا إذا غيّب كلٌ منهما نية صالحة، وهذا هو الذي عناه الله عز وجل بقوله: وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [البقرة:231]،
فالله إذا اطلع على قلب الرجل واطلع على قلب المرأة ووجد كلاً منهما يبيّت النية الصالحة وفّق الله كلاً منهما في ظاهره وتصرفاته وأفعاله



وهكذا المرأة تغيب في قلبها نية الخير للزوج، وما إن تتغير هذه النية حتى يغير الله ما بالزوجين إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد:11]،
فإذا غيّر الزوج أو الزوجة نيتهما غير الله حالهما من الخير إلى الشر ومن الحسن إلى الأسوأ ....



الأمر الثاني للعشرة بالمعروف: قول الخير ، فكما أن الإنسان ينبغي أن يغيّب في قلبه النية الطيبة حتى يعاشر بالمعروف ينبغي أن يكون قوله موافقاً لمرضاة الله عز وجل،
قال بعض العلماء: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء:19]
المعروف: كل ما وافق شرع الله عز وجل،
والمنكر: كل ما خالف شرع الله،
فإذا أراد أن يعاشر زوجته بالمعروف، فعليه أن يتقي الله فيما يقول، وكذلك على المرأة أن تتقي الله فيما تقول،



وجعل العلماء المحاور التي تكون بها العشرة بالمعروف في الأقوال بين الزوجين في أحوال:
الأول: في النداء، إذا نادى الزوج الزوجة، وإذا نادت الزوجة زوجها.



الثاني: في الطلب عند الحاجة، تطلب منه أو يطلب منها.


والثالث: عند المحاورة، والكلام، والحديث، والمباسطة.


والرابع: عند الخلاف والنقاش
الحالة الأولى: عند النداء. إذا نادت المرأة بعلها فإنه ينبغي لكل من الزوجين أن يحسن النداء، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينادي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فيقول: (يا عائش!)
قال العلماء: إن هذا اللفظ يدل على الإكرام والملاطفة، وحسن التبعُّل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأهله،
فالغلظة والوحشية في النداء بأسلوب القسر والقهر من الرجل أو بأسلوب السخرية والتهكم من المرأة تفسد المحبة، وتقطع أواصر الألفة بين الزوج والزوجة...



ومن الأخطاء كذلك أن الزوجة تختار لزوجها كلمة تنتقصه أو تحقِّره بها، وكان بعض العلماء يقول: الأفضل ألا تناديه وألا يناديها بالاسم المجرد، فمن أكرم ما يكون في النداء النداء بالكنية، فهذا من أفضل ما يكون.


وقال العلماء: إنه ما من زوج يألف ويعتاد نداء زوجته بالملاطفة إلا قابلته المرأة بمثل ذلك وأحسن، فإن النساء جبلن على الملاطفة، وجبلت على حب الدعة والرحمة والألفة، فإذا قابلها الزوج بذلك قابلته بما هو أحسن وأفضل.


الحالة الثانية: عند الطلب. إذا خاطب الرجل امرأته عند الطلب وأراد منها أمراً، يطلب ذلك منها بأسلوبٍ لا يشعرها بالخدمة والإذلال والامتهان والانتقاص، والمرأة إذا طلبت من بعلها شيئاً لا تجحفه ولا تؤذيه ولا تضره، ولا تختار الكلمات والألفاظ التي تقلقه وتزعجه، فهذا مما يحفظ اللسان، ويعين على العشرة بالمعروف في الكلمات، كذلك أيضاً قال صلى الله عليه وآله وسلم لأم المؤمنين رضي الله عنها، وهو في المسجد: (ناوليني الخُمْرَة، قالت: إني حائض، قال: إن حيضتك ليست في يدك)
فانظر إلى رسول الأمة صلى الله عليه وآله وسلم، يسأل حاجته من أم المؤمنين، فلما اعتذرت، اعتذرت بالعذر الشرعي، وما قالت: لا أستطيع إبهاماً، أو معللة عدم استطاعتها بشيءٍ مجهول، وإنما قالت: إني حائض، فبماذا تأمرني؟ وماذا تريد؟ وكيف أفعل؟ فقال: (إن حيضتك ليست في يدك)، أي إذا ناولتينيها فإن دخول اليد ليس كدخول الكل.
الحالة الثالثة: حالة الحديث والمباسطة، فلا ينبغي للمرأة ولا ينبغي للرجل أن يُحدِّث كلٌ منهما الآخر في وقتٍ لا يتناسبُ فيه الحديث؛ ولذلك ذكر بعض أهل العلم أن من الأذية بالقول أن تتخير المرأة ساعات التعب والنصب لمحادثة الزوج، أو يتخير الزوج ساعات التعب والنصب لمحادثة زوجته، فهذا كله مما يحدث السآمة والملل، ويخالف العشرة بالمعروف التي أمر الله عز وجل بها، وقالوا: إذا باسط الرجل امرأته فليتخير أحسن الألفاظ، وإذا قص لها تخير أحسن القصص وأفضلها، مما يحسن وقعه ويطيب أثره.



الحالة الرابعة: عند الخصومة والنزاع، فمن العشرة بالمعروف إذا وقع الخلاف بين الرجل والمرأة أن يحدد الخلاف بينه وبين امرأته، وأن يبين لها الخطأ إن أخطأت بأسلوبٍ بعيدٍ عن التعنيف والتقريع إذا أراد أن يقرِّرها، وبعد أن تقر وتعترف إن شاء وبخها وإن شاء عفا عنها، أما أن يبادرها بالهجوم مباشرة قبل أن يبين لها خطأها فإن هذا مما يقطع الألفة والمحبة ويمنع من العشرة بالمعروف؛ لأنها تحس وكأنها مظلومة،


والأفضل والأكمل: أن الرجل إذا عتب على امرأته شيئاً أن يتلطف في بيان خطئها، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلم متى تكون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها راضيةً عنه ومتى تكون ساخطة، فإن كانت راضيةً عنه قالت: (ورب محمد)،
وإن كان في نفسها شيئاً قالت رضي الله عنها: (ورب إبراهيم)، فعلم عليه الصلاة والسلام أنها ما اختارت الحلف



( 1-2 بتصرف من محاضرة للشيخ محمد الشنقيطي بهذا العنوان)


3-حـق الإرث : ويثبت في الزواج الصحيح إذا مات أحد الزوجين حال قيام الرابطة الزوجية حقيقة أو حكما بأن كانت الزوجة في العدة . وقد حدد القرآن هذا الحق في الآية الكريمة : {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ } (12) سورة النساء




dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [32]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

4- التعاون بين الزوجين
ويكون التعاون بين الزوجين في أمور :
1- التعاون على أمور الدين فيعين كل واحد الآخرة على الطاعات وترك المنكرات ، فيأمر الزوج زوجته بالصلاة ، وكذلك الزوجة .



2- التعاون على أمور التربية فلا يلقي الواحد على الآخر أعباء تربية الأبناء ، بل الواجب التعاون على ذلك .


3- التعاون على المعيشة ، فإذا كانت الزوجة موظفة مثلا فعليها أن تعين زوجها حتى تسير الأمور الأسرية على الوجه المطلوب .



المصدر : الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
الى كل زوجة مسلمة................
1)
قال النبي (صل الله علية وسلم): ((الا أخبركم بنساكم من اهلالجنة؟ الودود, الولود, العؤود, التي اذا ظلمها قالت: هذي يدي في يدك , لا اذوقغمضا حتى ترضى))

2)
قال النبي(صل الله علية وسلم): ((اذا صلت المراةخمسها, وصامت شهرها, وحصنت فرجها, واطاعت زوجها, قيل لها: ادخلي من اي ابواب الجنةشئت))

3) قال النبي( صل الله عليه وسلم) : (( الدنيامتاع , وخير متاعها المرآة الصالحة))


4)
قال النبي (صل الله عليةوسلم): (( لايحل للمراة ان تصوم وزوجها شاهد الاباذنة , ولاتاذن في بيتهالاباذنة))

5)قال النبي( صل الله علية وسلم): (( اذادعا الرجل أمرته الى فراشة فلم تاته, فبات غضبان عليها, لعنتها الملائكة حتىتصبح))


6)
قال النبي( صل الله عليه وسلم): ((ثلاثة لاترفع صلاتهم فوقرؤوسهم شبرا: رجل ام قومه وهم كارهون, وامراة باتت وزوجها ساخط, واخواتمتصادمات))

7)قال النبي ( صل الله علية وسلم): ((لاينظرالله تبارك وتعالى الى امراة لاتشكر زوجها , وهي لاتستغني عنة))

وصدق رسول الله سيد الخلقوالمرسلين
10 أسباب ليكون زواجك أكثر رومانسية
عزيزتى .. اذا اكتشفتى ان زواجك قد خلا من الرومانسية والحب وكل المعانى السامية التى خلق الله الزواج من أجلها، فلا تحزنى فهذه هى طبيعة الحياة.
ولكن بأمكانك استعادة كل ذلك اذا اتخذتى بالعشرة أسباب الآتية: (أستوعبيها جيدا .. اعملى بها .. وأخبرينا عن النتيجة).
1- اهتمى بمظهرك جيدا
فالعديد من الزوجات يفقدن الأحساس بالظهور بمظهر لائق أمام أزواجهن، ويتخذن من أعمال المنزل وتربية الأطفال مبررا لذلك.

ولكن أنصحك عزيزتى بألا تكونى كذلك، وألا تتخذى اتجاه اللامبالاة نحو شكلك وأناقتك. فأنك اذا فقدتى اهتمامك بنفسك وكيف تبدين أمام زوجك، ستجدين منه شعور مطابق تماما لذلك من عدم اهتمام ولا مبالاة وربما يصل الأمر الى الأزدراء.
2- أشعريه بحبك ورعايتك له
فلا يكفى أن تعتمدى على أنه يعرف كم تحبينه وتعملين من أجله، ولكن عليك أبداء ذلك من خلال بعض الأشياء الصغيرة التى يمكنك فعلها.

ربما يكون عن طريق ورقة بسيطة تعبرين فيها ببعض كلمات الحب وضعيها فى مكان حيث يمكنه العثور عليها. أو من خلال عشاء بسيط قد قمتى بتحضيره لفترة طويلة وبصحبة بعض الورود الجميلة.
وغيرها من الأشياء البسيطة التى يتسطيع زوجك أن يعرف عن طريقها مقدار حبك له واهتمامك به.
3- أجعلى كل معانى الحب دائما فى كلامك
فليكن كلامك كله مليىء بكل معانى الحب، ولتتحدثى معه عن أحلامكما وأمانيكما للمستقبل.

لا تركزى فقط على المواقف السلبية التى حدثت على مدار اليوم، بل يجب أن يكون كلامك عن اللحظات السعيدة والممتعة التى مرت بكما.
4- كونى لطيفة
عليك عزيزتى تجنب حدوث أية مشاكل أثناء وجود زوجك فى البيت، وكل ما عليك فعله هو أن تملأى حياته كلها بالمرح والضحك والسعادة.

فالرجل هو الرجل لا يحب شيئا فى حياته سوى المرح والضحك، ولتجعلى فترة ما بعد رجوعه من العمل هى الفترة الخاصة بذلك.
5- خصصى له وقتا
ففى كثير من الأحيان قد تنشغل الزوجة بالقيام بعشرات الأعمال من أعمال المنزل وغسيل الأطباق وتربية الأطفال الذى يأخذ وقتا طويلا للغاية.

وعلى الجانب الآخر نجد الزوج قد ينشغل بعمله وحياته الخاصة خارج المنزل. وفى النهاية يمكن أن يمر يوما كاملا دون أن يرى الزوج زوجته، وهذا بلا شك سوف يؤثر على حياتهم الزوجية.
لذا أنصحك عزيزتى بتخصيص وقت معين لزوجك وقت لكما أنتما الأثنان فقط، يمكن أن يكون ليلة كل أسبوع أو ساعة قبل النوم، يتم فيها التحدث عن أمور حياتكما أو مشاهدة التلفاز وربما يكون قراءة بعض الكتب.
6- كونى رومانسية
وهذا عن طريق شراء بعض الهدايا البسيطة مثل الورد والشيكولاتة، أو تناول العشاء على ضوء الشموع الخافتة. فكل هذه الأشياء البسيطة تعمل على خلق جو رومانسى للزوجين.

7- قومى بالأشياء الغير متوقعة
مثل احضار العشاء من مطعم زوجك المفضل، أو احداث بعض التغيرات فى أثاث المنزل.


8- ألعبى معه
فربما تتذكرين أنكى كنتى وزوجك تمارسا بعض الألعاب المفضلة لكما سويا، فلا حرج أن تسترجعوا هذه اللحظات الممتعة مرة أخرى. وأن تقوما ببعض الألعاب أو الرياضات كالتزحلق على الجليد أو ركوب الخيل وربما يكون البولينج.

فليس من الضرورى أن تكون هذه الألعاب مكلفة للغاية حتى تحدث التأثير المطلوب، ولكن عليك البحث عن اللحظات السعيدة التى تجمعكما سويا.
9- استرجعى ذكرياتكما الخاصة
مثل أول مطعم أكلتما فيه سويا،عند أول فيلم شاهدتموه أو فى مكان معين لكما ذكرى خاصة فيه. رجعا بذاكرتكما الى الماضى وأجلبا منه هذه المشاعر والذكريات الى الحاضر. فأنتى وزوجك بحاجة أليها الآن.

10- أفعلى شيئا جديدا
كالقيام برحلة استكشافية معا أو مغامرة وسط الجبال مثلا، فهذه الأشياء تكون، ممتعة للغاية.كما يمكنها خلق مناخ المودة والسكينة بينكما مرة أخرى.

أخيرا عزيزتى ونظرا لأننا نسعى دائما الى راحتك وسعادتك الزوجية قدمنا لكى تلك النصائح، وما عليك فعله هو قرائتها جيدا ولا حرج أن تكررى القراءة مرة أخرى.
ولأننا نؤمن بقوله تعالى (وجعلنا بينكم مودة ورحمة) ننصحك بالعمل جيدا بهذه الأسباب، فهى تستطيع خلق روح الرومانسية التى لازلتى تبحثين عنها فى حياتك الزوجية.




نصائح لحياة زوجية سعيدة


1-أيقظيه دائمآ قبل آذان الفجر بربع الساعة لا بعد أن يؤذن المؤذن وإعطيه مشروب دافئ او مثلج حسب الفصل قبل نزوله وخاصة ان كان سيصوم هذا اليوم.


2- استيقظى دائمآ معه صباحآ واعدى له الحمام والفطور وساعديه فى ارتداء ملابسه خاصة الجورب وايقظى اطفالك لمشاركته طعام الفطور.
3- ودعيه دائمآ بابتسامة وحذريه من القيادة المسرعة وأكدى عليه ان يطمئنك على وصوله بمكالمة.
4- دائمآ وابدآ اجعلى البيت نظيف ورائحته جميلة حتى ولو كنتى متعبة.
5- دائمآ اغتسلى وتزينى قبل حضوره وكذلك قومى بتنظيف اطفالك والبسيهم ملابس نظيفة فى استقباله.
6- ساعديه فى خلع ملابسه وانتى تسأليه كيف كان يومه؟ وتخبريه كم اشتقتى له.
7- من آن لأخر اعدى صنف يحبه على المائدة واجعليها مفاجأة.
8- لا تنامى ابدآ قبل نومه هو ومن وقت لأخر اسأليه ان كان يحتاج شيئآ ولكن بصورة ليس مبالغ فيها.
9- دائمآ استقبلى أهله ومعارفه فى حدود مايسمح الشرع ولا تتبرمى من زياراتهم.
10- إذا قام اى طفل من اهله باتلاف او اللعب فى اى شئ لا تتحرجى من توجيهه بادب ولا داعى للنظر لزوجك ليقوم هو بهذة المهمة.
11- إذا لاحظتى تقصيره فى السؤال عن احد اقربائه بادرى انت بالسؤال عنه بالنيابة عنه.
12- لا تخبريه باى تصرف غير لائق من طرفهم قومى انت بالتصرف بأدب بالطبع إلا إذا تجاوزوا الحدود فيجب اخباره بهدوء ودون تحميله المسئولية .
13- حاولى أن تنخرطى فى عائلته اعرضى المساعدة معهم فى اعمال المنزل ولكن دون إهدار لكرامتك أيضآ قدمى لهم الهدايا من آن لأخر ولا تنتظرى رد الهدية فغالبآ لن يفعلوا.
14- لا تصعدى الخلافات بينك وبينهم ولا تقومى بمخاصمة احد منهم او تحرمى على نفسك دخول منزله من اخطأ فى حقك يمكنك زيارته ولكن تعاملى كضيفة وليس كصاحبه منزل.
15-لا تستخدمى سلاح البكاء والانهيار حتى تحثيه على الانتقام من أى أحد من عائلته قام بتصرف غير لائق معك فلن تنطلى عليه هذة الحيلة دائمآ حتى وإن لم يشعرك بذلك كما أنه تصرف ليس فيه من الاسلام من شئ.
16-لا تصعدى الخلافات بينك وبينه ابدآ إلى الحد الذى يقوم معه بالشكوى منك لأى شخص.
17-الرجل دائمآ مستغرق فى عمله وهو عالمه لذا حاولى اطلاعه يوميآ على مايجرى حوله اسردى عليه ما يهمه من الاخبار المحلية والعالمية وأيضآ شاركيه المعلومة الدينية التى اثريت نفسك بها اليوم.
18- لا تنهرى اطفالك امامه ولا تشتكى من تصرفاتهم الا اذا اردتى ان ينهرهم وحاولى ان يكون ذلك فى اضيق الحدود.
19- لا تتحدثى عن مشاكلك اليومية معه فقط ان كنتى متضايقة من شئ لايخصه بوحى له به.
20- اذا قام اى شخص من طرفك بتصرف غير لائق بادرى بالاعتذار له دون إهدار لكرامتك او كرامة المخطئ.
21- إذا قام بأى فعل ضايقك لا تعاتبيه فى الحال انتظرى يوم أو يومان ثم عاتبيه بهدوء ولا تركزى على أنه اخطأ ولكن ركزى على أن هذا التصرف آلمك.
22-احضرى له هدية كل فترة وارسلى له كروت على عنوانه من آن لأخر ورسائل يوميآ على هاتفه النقال.
23- لا تجعلى يومآ يمضى دون اخباره أنك تحبيه.
24- احرصى على ارتداء آخر صيحة من الموضة وما يراه خارج المنزل بعد الظيهرة وفى المساء ارتدى الملابس المناسبة لذلك لا تجعليه يراك ابدآ برداء واحد خلال اليوم.
25- قومى بتغيير الاثاث كل فترة كذلك تسريحة شعرك وطريقة وضعك للماكياج.
26- استأذنيه قبل فعل أى شئ إن كان خروج او تغيير شئ فى المنزل أو مشتروات او اتباع نظام غذائى.
27- من آن لأخر ذكريه بذكرى سعيدة مرت بكم وكيف كانت ذكرياتكم سويآ فى شهر العسل.
28-اقرأى عليه خطاباته التى كان يرسلها لك أيام الخطوبة.
29- لا ترهقيه بكثرة طلباتك التى لا تناسب دخله وإذا اردتى حثه على تحسين اوضاعكم لا تقولى له فلانة زوجها يشترى لها كذا فقط ناقشيه بهدوء وركزى على احتياجكم لتحسين دخله.
30-لا تحاولى ابدآ اشعاره بأنك كان من الممكن أن تتزوجى أفضل منه بالله عليك الرجل زوجك ويعلم مقدارك جيدآ وإن كان ممكن أن تتزوجى أفضل منه أم يجب أن تحمدى الله أنه قبل وتزوجك.
31- حاولى تجديد نفسك وتطويرها دائمآ وحسنى معلوماتك العامة والدينية دائمآ.
32- اجعلى له اسمآ للدلع تناديه به فى اوقات صفائكم بجانب الاسم الذى تناديه به فى الاوقات العادية.
33- إذا تأخر عن ميعاد الغذاء اتصلى به فى العمل وذكريه بان يأكل.
34- حثيه دائمآ على مقابله اصدقائه بصفة دورية فهذا سيشعره بالحرية.
35- تجنبى اختلاق الاعذار الواهية لابقائة بجانبك وعدم زيارته لعائلته واصدقائه فصدقينى هو يفهمك ولكن لن يشعرك بذلك كما أن ذلك ليس من خلق المسلمة الحقة.
36- حضرى له دائمآ ملابسه التى سيرتديها صباحآ وانتقى له اكثر من جورب فانت لا تعلمى ايهم يرتاح فى ارتدائه اكثر.
37- لا توقظيه بحدة اهمسى فى اذنه بهدوء وابتسمى فى وجهه.
38- دائمآ كونى مرحة معه وإن كنت ثقيلة الظل تجنبى الاستظراف فقط عوضى ذلك بالابتسام الدائم.
39- إذا اردتى طلب شئ منه لابد أن تسبقه لو سمحت واطلبيه بدلال ورقة.
40- دائمآ مارسى معه كل انواع الاتيكيت المتعارف عليها من طريقة مشى وجلوس وكلام اشعريه أنك ملكة او أميرة.
41- دائمآ اخبريه عن طرائف الأطفال التى حدثت خلال اليوم .
42- لا تنامى بجانبه ابدآ وتعطيه ظهرك حتى ولو كنتى على خلاف معه إلا إذا كان الامر خطيرآ.
43- لا تتركى المنزل ابدآ فى حالة الخلاف ولا تتركى غرفتك وابدأى بالصلح انت حتى ولو لم تكونى مخطئة فكلمة آسف ثقيلة جدآ على لسان الرجال.
44- اشعريه دائمآ بأنه افضل رجل فى العالم واشعرى انت ايضآ بذلك.
45- إذا نهرك أمام الناس لا تردى اطلاقآ وبعد أن ينتهى اكملى حديثك معه كالعادة بدون اى تغيير من ناحيتك عاتبيه لاحقآ كما اوردنا فى رقم 21 .
46- إذا انفعل عليك بمفردكم فابتسمى فى وجهه وإن ظل غاضبآ داعبيه وإن استمر اصمتى وحاذرى من ترك الغرفة وهو لازال يوجه لك الكلام.
47- رتبى له مواعيده دائمآ وبرامج زياراته.
48- كونى صديقة له بحسن استماعك لاحداث يومه دون تبرم إن صدر منه ما يضايقك فإن تبرمت لن يحكى لك ثانية ابدآ.
49- إذا لاحظتى أن تقصيره فى حقك زاد عن حده ارسلى له رسالة توضح كم اشتقت له وإن لم يستجيب اخبريه أن حالتك النفسية ساءت لبعده عنك.
50- حاولى سنويآ أن تجعليه يذهب فى إجازة مع عائلته او اصدقائه ليريح اعصابه وليتجدد الحب بينكما هذا بجانب اجازته السنويه معكم.
51- لا تشعرى اطفالك انكم مكرسون لراحته ولا تجبريهم على الهدوء وعدم اللعب فى وجوده فقط افهميهم انه يتعب كثيرآ فى عمله ويجب أن نوفر له جو من الهدوء ومن جانبك حاولى ألا تثيريهم فى وجوده حتى لا يضايقه بكائهم وفى حال نومه ابقى معهم فى غرفتهم والعبى معهم ولا تحدثوا ضوضاء بجانبه.
52- كما تقومين بمساعده طفلك على النوم افعلى تمامآ مع زوجك اعطيه دائمآ كوب لبن دافئ او مشروبه المفضل قبل النوم.
53-لا تتوقعى منه أن يعاملك برومانسية حالمة فغالبآ لن يفعل فقط حاولى أن تتأقلمى على طباعه فمن الصعب تغييرها.
54- لا تتوقعى معاملة مماثلة لمعاملتك تلك ولا تتوقفى عن ذلك فى حال ما إذا لم يتحسن زوجك فستأخذين الأجر على ذلك كما أنه بمرو الوقت سيتغير للأحسن فقط الصبر.
55-لا تتكلمى ولا تتناقشى ابدآ معه فى موضوع تعدد الزوجات ولا تشعريه أنك تخافين من هذا إن كنت كذلك.
56- واخيرآ لا تشعريه بأنه محور حياتك الوحيد ولا تشعريه أنك تهملين اطفالك من أجله ولا تفعلى ذلك بالفعل اتقى الله فى معاملته ومعاملتهم.
57- لا تخنقيه بالغيرة وثقى فيه دائمآ مع الحذر ولا تحاولى تقصى اخباره من اصدقائه او معارفه.
58- لاتقحمي نفسك في معاملاته الشخصية أو علاقاته في العمل إلي أن يطلب منك المشورة، وعندئذ عليك بإسداء النصائح بتروي ولا تعمدي لإثارته علي الآخرين أو تفرضي رأيا معينا.
59- عليك ألا تشعريه بقصر نظره أو أن آرائه خاطئة علي الدوام حتي وإن كان كذلك.
60- عليك أن تحافظي علي علاقة جيدة بأصدقائه ومعارفه حتي لا يخشي من وجودك في لقائاته معهم.
المصدر : موقع مصراوي

وطبعا أنا بقؤل للزوج أنه يحاول اسعاد زوجته علي أد ما يقدر وزي ما بيحب يشوف زوجته بتعامله كويس لابد انه يعاملها كويس
واذا أراد فاطمة رضي الله عنها فليكن علي رضي الله عنه وأرضاه

===================================




انتهي الجزء التاسع




علي وعد بلقاء ان شاء الله في الجزء التاسع( الأسرة المسلمة) من سلسلة


مستقبل الطبيب




dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [33]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



النهاردة موعدنا من الجزء العاشر والأخير من سلسلة



مستقبـــــــل الطبيب



وهو



الأسرة المسلمة




أخي الطبيب ... أختي الطبيبة



قمت بكتابة هذا الموضوع نقلا من مواقع دينية وتربوية



دستور البيت المسلم
يقوم البيت المسلم على مجموعة من الأسس والقواعد التي تحكمه، وتنظم سيرالحياة فيه، كما أنها تميزه عن غيره من البيوت، وتُستمد هذه القواعد من القرآنالكريم والسنة النبوية الشريفة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياة الصحابة والتابعين.

أهم قواعد هذا الدستور هي:
-الإيمانالصادق بالله -سبحانه-وما يتطلبه ذلك من الإخلاص له، ودوام الخشية منه، وتقواه،والعمل بأوامره، واجتناب نواهيه، والإكثار من ذكره.
-الإيمان بملائكة الله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، قالتعالى:{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبهورسوله لا نفرق بين أحد من رسله}(البقرة:285).
-الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم والالتزام بسنته، والعمل بما أمر به،والبعد عما نهى عنه، قال تعالى:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنهفانتهوا}(الحشر:7).
-أداء الصلوات والمحافظة على مواقيتها، قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنينكتابًا موقوتًا}(النساء:103).
-أداء حق الله في المال من زكاة وصدقة ، قال تعالى: {والذين في أموالهم حق معلوم *للسائل والمحروم}(المعارج:24-25).
-صيام شهر رمضان، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علىالذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة:183).
-الذهاب لأداء فريضة الحج عند القدرة عليه، قال تعالى: {ولله على الناس حج البيتمن استطاع إليه سبيلا}(آل عمران:97).
-العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، قال تعالى: {ومن آياته أن خلقلكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوميتفكرون}(الروم:21).
وعلى الزوجين أن يضعا دستورًا لحياتهما وأسسًا للتفاهم المشترك بينهما لتدومالمودة والرحمة، وتتحقق السعادة لهما.
-للرجل حق القوامة في البيت، قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل اللهبعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}(النساء:34).
-الرعاية حق مشترك بين الرجل والمرأة في البيت، قال صلى الله عليه وسلم: (الرجلراعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسئولة عنرعيتها)ـ متفق عليه ـ.
-التزام المرأة بالوفاء بحقوق زوجها عليها، وحسن طاعته، قال صلى الله عليه وسلم: (إيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)ـ الترمذي ـ .
-التزام الرجل بالوفاء بحقوق زوجته؛ بحسن معاشرتها وإعفافها والإنفاق عليها، قالصلى الله عليه وسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةإذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهويحتسبها؛ كانت له صدقة)ـمتفق ليه .

-التزام الوالدين برعاية أولادهما، وحسن تربيتهم، وتعليمهم أموردينهم، قال صلى الله عليه وسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةمروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهمعليها وهم أبناء عشر سنين .وفرقوا بينهم في المضاجع)ـ أبوداود ـ.
-التزام الأبناء ببرالوالدين وطاعتهما فيما يرضي الله، قال تعالى: {وقضى ربك ألاتعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}(الإسراء:23).
-صلة الأرحام وبر الأقارب والأصحاب، قال تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون بهوالأرحام}(النساء:1).
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يُبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره،فليصل رحمه)ـ البخاري ـ. وقال صلى الله عليه وسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةمن أبَر البر أن يصل الرجل وُدَّأبيه)ـ مسلم والترمذي ـ.
-الالتزام بحق الجار، قال صلى الله عليه وسلم: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتىظننتُ أنه سيورِّثه)ـ متفق عليه ـ.
-معرفة الفضل لأهله واحترام الكبير، قال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لميرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)ـ أبو داود والترمذي ـ ، وقال صلى الله عليهوسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةأنزلوا الناس منازلهم)ـ أبوداود ـ.
-التحلي بالصبر أمام الشدائد والمصائب وفي كل الأمور، قال تعالى: {يا أيها الذينآمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين}(البقرة: 153).
-الصدق في المعاملة والحديث، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البروإن البر يهدي إلى الجنة)ـ متفق عليه ـ.
-التوكل على الله والاعتماد عليه، قال تعالى:{ومن يتوكل على الله فهوحسبه}(الطلاق:3).
-الاستقامة على طريق الله، قال تعالى: {فاستقم كما أمرت}(هود:112).
-المسارعة إلى الخيرات والعمل الصالح، قال تعالى: {فاستبقواالخيرات}(المائدة:48).
-تجنُّب البدع ومحدثات الأمور، قال صلى الله عليه وسلم: (من أَحْدَث في أمرناهذا ما ليس فيه؛ فهو رَدّ)ـ متفق عليه ـ.
-التعاون على البر والتقوى، وفي كل أمور الحياة، قال تعالى: {وتعاونوا على البروالتقوى}(المائدة:2).
-بذل النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال صلى الله عليه وسلم: (الدينالنصيحة)ـ مسلم ـ.

-الابتعاد عن الظلم، قال صلى الله عليه وسلم: (اتقواالظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)ـ مسلم ـ.
-ستر العورات والمحافظة على حرمة الغير، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يستر عبدٌعبدًا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة)ـ مسلم ـ .
-قضاء حوائج المسلمين، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه كان اللهفي حاجته، ومن فرج عن مسلم كُرْبة؛ فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة)ـمسلم ـ.
-الزهد في الدنيا والتخفُّف من أعبائها، قال تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا متاعالغرور}(الحديد:20).
-الاعتدال والاقتصاد في المعيشة والإنفاق، قال تعالى: {والذين إذا أنفقوا لميسرفوا ولم يقتروا وكان
تعالى بين ذلك قوامًا}(الفرقان:67).
-الكرم والجود، قال: {وما تنفقوا من خير فإن الله بهعليم}(البقرة:273).
-الإيثار واجتناب البخل والشُّح، قال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهمخصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}(الحشر:9).
-الوَرَع وترْك الشبهات، قال صلى الله عليه وسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إن الحلالَ بَيِّن وإن الحرامبَيِّن، وبينهما مُشْتَبِهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرألدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام)ـ متفق عليه ـ.
-التواضع وخفض الجناح، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله أوحى إليَّ أنتواضعوا؛ حتى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ؛ ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ)ـ مسلم ـ.
-الحِلم والرأفة والرفق، قال تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللهيحب المحسنين}(آل عمران:134).
وقال صلى اللهعليه وسلم: إن الرفق لا يكون فيشيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه)ـ مسلم ـ.
-التخلق بالحياء، قال صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير)ـ متفق عليهـ.
-الوفاء بالعهد، قال تعالى: {وأوفوا بالعهد إن العهد كانمسئولا}(الإسراء:34).
-البشاشة والمرح، قال صلى الله عليه وسلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةتبسمك في وجه أخيك لك صدقة)ـ الترمذيـ.
-الوقار والسكينة، قال تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرضهونًا}(الفرقان:63).
-حسن الخلق، قال صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا،وخياركم خياركم لنسائهم)ـ الترمذي ـ.
-إلقاء السلام، قال تعالى: {فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم تحية من عندالله مباركة طيبة}(النور:61).
-الاستئذان، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوالا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكمتذكرون}(النور:27).

-الإحسان إلى الخدم، قال صلى الله عليه وسلم: (فمن كانأخوه تحت يده فَلْيُطعمه مما يأكل، ولْيُلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإنكلفتموهم فأعينوهم )ـ متفق عليه ـ.

-حب العلم والتعلم، قال صلى الله عليهوسلم: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا؛ سهل الله له طريقًا إلى الجنة) ـ مسلم ـ.

-الابتعاد عن التجسس والغِيبة والنميمة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوااجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحبأحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} (الحجرات:12).

-الابتعاد عن الحسد، قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والحسد؛ فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)ـ أبو داود ـ.

-عدم إساءةالظن، قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث)ـ متفق عليه ـ.

-الاهتمام بجمال البيت، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله -تعالى-جميل يحبالجمال)ـ مسلم ـ.

-مراعاة النظام في كل أمور المنزل.


المصدر: موقع موسوعة الأسرة




dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [34]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

والان مع
كيف تربي أطفالك



التربية الدينية للأطفال


لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية.


ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل.
ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيداعن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع دينناالحنيف.

وحيث أن التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً،لذا فالواجب إتباع أفضل السبل وأنجحها للوصول للغاية المنشودة:

1- يُراعى أن يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء "إن الله سيحبه من أجل عمله ويدخله الجنة"، ولا يحسن أن يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وإن ذُكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

2- توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق، فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.

3- جعل الطفل يشعر بالحب "لمحبة من حوله له" فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.

4- إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها..

5- أخذ الطفل بآداب السلوك، وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستماع،وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير
.
6- الاستفادة من الفرص السانحة لتوجيه الطفل من خلال الأحداث الجارية بطريقة حكيمة تحبب للخير وتنفر من الشر.

وكذا عدم الاستهانة بخواطر الأطفال وتساؤلاتهم مهما كانت، والإجابة الصحيحةا لواعية عن استفساراتهم بصدر رحب، وبما يتناسب مع سنهم ومستوى إدراكهم، ولهذا أثركبير في إكساب الطفل القيم والأخلاق الحميدة وتغيير سلوكه نحو الأفضل.

7- لابد من الممارسة العملية لتعويد الأطفال العادات الإسلامية التي نسعى إليها،لذا يجدر بالمربية الالتزام بها (كآداب الطعام والشراب وركوب السيارة...).


وكذا ترسم بسلوكها نموذجاً إسلامياً صالحاً لتقليده وتشجع الطفل على الالتزام بخلق الإسلام ومبادئه التي بها صلاح المجتمع وبها يتمتع بأفضل ثمرات التقدم والحضارة، وتُنمي عنده حب النظافة والأمانة والصدق والحب المستمد من أوامرالإسلام.. فيعتاد أن لا يفكر إلا فيما هو نافع له ولمجتمعه فيصبح الخير أصيلاً فينفسه.

8- تستفيد المربية من القصص الهادفة سواء كانت دينية، واقعية، خيالية لتزويدأطفالها بما هو مرغوب فيه من السلوك، وتحفزهم على الالتزام به والبعد عما سواه. وتعرض القصة بطريقة تمثيلية مؤثرة، مع إبراز الاتجاهات والقيم التي تتضمنا القصة،إذ أن الغاية منها الفائدة لا التسلية فحسب. وعن طريق القصة والأنشودة أيضاً تغرسحب المثل العليا، والأخلاق الكريمة، التي يدعو لها الإسلام.

9- يجب أن تكون توجيهاتنا لأطفالنا مستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلىالله عليه وسلم، ونشعر الطفل بذلك، فيعتاد طاعة الله تعالى والإقتداء برسوله صلىالله عليه وسلم وينشأ على ذلك.

10- الاعتدال في التربية الدينية للأطفال، وعدم تحميلهم ما لا طاقة لهم به،والإسلام دين التوسط والاعتدال، فخير الأمور أوسطها، وما خير الرسول صلى الله عليهوسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.

ولا ننسى أن اللهو والمرح هما عالم الطفل الأصيل، فلا نرهقه بما يعاكس نموه الطبيعي والجسمي، بأن نثقل عليه التبعات، ونكثر من الكوابح التي تحرمه من حاجات الطفولة الأساسية، علما أن المغالاة في المستويات الخلقية المطلوبة، وكثرة النقدتؤدي إلى الجمود والسلبية، بل والإحساس بالأثم.

11- يترك الطفل دون التدخل المستمر من قبل الكبار، على أن تهيأ له الأنشطة التي تتيح له الاستكشاف بنفسه حسب قدراته وإداركه للبيئة المحيطة بها وتحرص المربية أنتجيبه إجابة ميسرة على استفساراته، وتطرح عليه أسئلة مثيرة ليجيب عليها، وفي كل ذلكتنمية لحب الاستطلاع عنده ونهوضا بملكاته.


وخلال ذلك يتعود الأدب والنظام والنظافة، وأداء الواجب وتحمل المسؤولية، بالقدوة الحسنة والتوجيه الرقيق الذي يكون في المجال المناسب.

12- إن تشجيع الطفل يؤثر في نفسه تأثيراً طيباً، ويحثه على بذل قصارى جهده لعمل التصرف المرغوب فيه، وتدل الدراسات أنه كلما كان ضبط سلوك الطفل وتوجيهه قائماً علىأساس الحب والثواب أدى ذلك إلى اكتساب السلوك السوي بطريقة أفضل، ولابد من مساعدةالطفل في تعلم حقه، ماله وما عليه، ما يصح عمله وما لا يصح، وذلك بصبر ودأب، معإشعار الأطفال بكرامتهم ومكانتهم، مقروناً بحسن الضبط والبعد عن التدليل.

13-غرس احترام القرآن الكريم وتوقيره في قلوب الأطفال، فيشعرون بقدسيته والالتزام بأوامره، بأسلوب سهل جذاب، فيعرف الطفل أنه إذا أتقن التلاوة نال درجة الملائكة الأبرار..


وتعويده الحرص على الالتزام بأدب التلاوة منالاستعاذة والبسملة واحترام المصحف مع حسن الاستماع، وذلك بالعيش في جو الإسلام ومفاهيمه ومبادئه، وأخيراً فالمربية تسير بهمة ووعي، بخطى ثابتة لإعداد المسلم الواعي.

المصدر: موقع صيد الفوائد



كيف نحبب الصلاة لأبنائنا ؟

فهذا كتيب موجه إلى الآباء والأمهات ، وكل من يلي أمر طفل من المسلمين ؛ وقد استعانت كاتبة هذه السطور في إعداده بالله العليم الحكيم ، الذي يحتاج إليه كل عليم؛ فما كان فيه من توفيق ، فهو منه سبحانه ، وماكان فيه من تقصير فمن نفسها والشيطان

إن أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض، وإن كانوا يولدون على الفطرة، إلا أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قال: فأبَواه يُهوِّدانه وُينَصِّرانه ويُمَجِّسانه... وإذا كان أبواه مؤمنَين، فإن البيئة المحيطة ، والمجتمع قادرين علىأن يسلبوا الأبوين أو المربين السلطة والسيطرة على تربيته، لذا فإننا نستطيع أ ننقول أن المجتمع يمكن أن يهوِّده أو ينصِّره أو يمجِّسه إن لم يتخذ الوالدان الإجراءات والاحتياطيات اللازمة قبل فوات الأوان وإذا أردنا أن نبدأ من البداية ،فإن رأس الأمر وذروة سنام الدين ، وعماده هو الصلاة؛ فبها يقام الدين، وبدونها يُهدم والعياذ بالله وفي هذا الكتيب نرى العديد من الأسئلة، مع إجاباتها العملية؛ منعاً للتطويل، ولتحويل عملية تدريب الطفل على الصلاة إلى متعة للوالدين والأبناء معاً، بدلاً من أن تكون عبئا ثقيلاً ، وواجباً كريهاً ، وحربا مضنية والحق أن كاتبة هذه السطور قد عانت من هذا الأمر كثيراً مع ابنها ، ولم تدرك خطورة الأمر إلا عندما قارب على إتمام العشر سنوات الأولى من عمره ؛ أي العمر التي يجب أن يُضرب فيها على ترك الصلاة ، كما جاء في الحديث الصحيح ؛ فظلت تبحث هنا وتسأل هناك وتحاول إنقاذ مايمكن إنقاذه ، إلا أنها لاحظت أن الضرب والعقاب ربما يؤديان معه إلى نتيجة عكسية ،فرأت أن تحاول بالترغيب عسى الله تعالى أن يوفقها ولما بحثت عن كتب أو دروس مسجلة ترغِّب الأطفال ، لم تجد سوى كتيب لم يروِ ظمأها ، ومطوية لم تعالج الموضوع من شتى جوانبه ، فظلت تسأل الأمهات عن تجاربهن ، وتبحث في المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت حتى عثرت لدى موقع "إسلام أون لاين" على استشارات تربوية مختلفة في باب: (معاً نربي أبناءنا) بالإضافة إلى مقالة عنوانها : (فنون محبة الصلاةفأدركت أن السائلة أمٌ حيرى مثلها

وأدركت أن تدريب الطفل في هذا الزمان يحتاج إلى فنوأسلوب مختلف عن الزمن الماضي، وقد لاحظَت أن السائلة تتلهف لتدريب أطفالها على الصلاة ؛ إلا أن كاتبة هذه السطور تهدف إلى أكثر من ذلك - وهو هدف الكتيب الذي بين أيدينا- وهو جعل الأطفال يحبون الصلاة حتى لا يستطيعون الاستغناء عنها بمرور الوقت، وحتى لا يتركونها في فترة المراهقة- كما يحدث عادة- فيتحقق قول الله عز جل : {إنَّ الصلاةَ تَنهَى عن الفحشاء والمنكر}
وجدير بالذكر أن الحذر والحرص واجبان عند تطبيق ما جاء بهذا الكتيب من نصائح وإرشادات ؛ لأن هناك فروقاً فردية بين الأشخاص ، كما أن لكل طفل شخصيته وطبيعته التي تختلف عن غيره ، وحتى عن إخوته الذين يعيشون معه نفس الظروف ، وينشأون في نفس البيئة ، فما يفيد مع هذا قد لا يجدي مع ذاك ويُترك ذلك إلى تقدير الوالدين أو أقرب الأشخاص إلى الطفل؛ فلا يجب تطبيق النصائح كما هي وإنما بعد التفكير في مدى جدواها للطفل ، بما يتفق مع شخصيته واللهَ تعالى أرجو أن ينفع بهذا المقال ،وأن يتقبله خالصاًً لوجهه الكريم


لماذا الترغيب وليس الترهيب؟

لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم : {اُدعُ إلى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسَنة )لأن الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم قال: (إن الرفق لايكون في شيء إلا زانه، ولا خلا منه شيء إلا شانه} لأن الهدف الرئيس لنا هو أ ننجعلهم يحبون الصلاة ؛ والترهيب لا تكون نتيجته إلا البغض ، فإذا أحبوا الصلاة تسربحبها إلى عقولهم وقلوبهم ، وجرى مع دماءهم، فلا يستطيعون الاستغناء عنها طوال حياتهم ؛ والعكس صحيح لأن الترغيب يحمل في طياته الرحمة ، وقد أوصانا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بذلك قائلاًنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالراحمون يرحمهم الرحمن ) ، وأيضاً {ارحموامَن في الأرض يرحمكم من في السماء}

فليكن شعارنا ونحن في طريقنا للقيام بهذه المهمة هو الرحمة والرفق.لأن الترهيب يخلق في نفوسهم الصغيرة خوفاً ، وإذاخافوا منَّا ، فلن يُصلُّوا إلا أمامنا وفي وجودنا ، وهذا يتنافى مع تعليمهم تقوى الله تعالى وخشيته في السر والعلَن، ولن تكون نتيجة ذلك الخوف إلا العُقد النفسية ،ومن ثمَّ السير في طريق مسدود لأن الترهيب لا يجعلهم قادرين على تنفيذ ما نطلبه منهم، بل يجعلهم يبحثون عن طريقة لرد اعتبارهم، وتذكَّر أن المُحِب لمَن يُحب مطيع لأن المقصود هو استمرارهم في إقامة الصلاة طوال حياتهم...وعلاقة قائمة على البغض والخوف والنفور-الذين هم نتيجة الترهيب- لا يُكتب لها الاستمرار بأي حال من الأحوال


كيف نرغِّب أطفالنا في

منذ البداية يجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين- أو مَن يقوم برعاية الطفل- على سياسة واضحة ومحددة وثابتة ، حتى لا يحدث تشتت للطفل، وبالتالي ضياع كل الجهود المبذولة هباء ، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه ، ويعطيها له دون أن يفعل شيئاً يستحق عليه المكافأة ، فذلك يجعل المكافأة التي أخذها على الصلاة صغيرة في عينيه أو بلا قيمة؛ أو أن تقوم الأم بمعاقبته على تقصيره ، فيأتي الأب ويسترضيه بشتى الوسائل خشية عليه وفي حالة مكافأته يجب أن تكون المكافأة سريعة حتى يشعر الطفل بأن هناك نتيجة لأفعاله، لأن الطفل ينس ىبسرعة ، فإذا أدى الصلوات الخمس مثلاً في يوم ما ، تكون المكافأة بعد صلاة العشاء مباشرة



أولاً: مرحلة الطفولة المبكرة .. ما بين الثالثة و الخامسة

إن مرحلة الثالثة من العمر هي مرحلة بداية استقلال الطفل وإحساسه بكيانه وذاتيته ، ولكنها في نفس الوقت مرحلة الرغبة في التقليد ؛ فمن الخطأ أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: (لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن) ؛ فلندعه على الفطرة يقلد كما يشاء ،ويتصرف بتلقائية ليحقق استقلاليته عنا من خلال فعل ما يختاره ويرغب فيه ، وبدون تدخلنا (اللهم إلا حين يدخل في مرحلة الخطر )... فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك

ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلو نظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجبأن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين


ثانياً: مرحلة الطفولة المتوسطة .. ما بين الخامسة والسابعة

في هذه المرحلة يمكن بالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الأمثلة) ، وعن حب الله تعالى لعباده، ورحمته؛ يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء الله ، ففي هذه المرحلة يكون التركيزعلى كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان... وفي نفس الوقت لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه ، فمجرد رؤية الأب والأم والتزامهما بالصلاة خمس مرات يومياً ، دون ضجر ، أو ملل يؤثّ رإيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة ، فيحبها لحب المحيطين به لها ، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي.

ولكن حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة ، لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة ، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ومن المحاذير التي نركِّز عليها دوما الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ،فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته ويراعى وجود الماء الدافئ في الشتاء ، فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه م نالماء البارد، هذا بشكل عام ؛ وبالنسبة للبنات ، فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر ، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل أن نتركه يصليركعتين مثلا حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه ، كما يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم الطابور كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت

ويلاحظ أن تنفيذ سياسة التدريب على الصلاة يكون بالتدريج ، فيبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر ، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ، وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ، كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه ويمكن استخدام التحفيز لذلك ، فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه مكافأة إذا صلى الخمس فروض ولو قضاء ، ثم مكافأة على الفروض الخمس إذا صلاها في وقتها ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمس في أول الوقت ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخيرالموجود بداخله ، بأن نقول له: (أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة) ، أو (أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداءالصلاة)، أو : (حلمت أنك تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يلعبمعكم بعد أن صليتم جماعة معه)... وهكذا أما البنين ، فتشجيعهم على مصاحبة والديهم (أو من يقوم مقامهم من الثقات) إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ أولاً لاصطحاب والديهم ، وثانياً للخروج من المنزل كثيراً

ويراعى البعد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى وقت ومجهود وصبر من الصغير لربطها أو خلعها ويراعى في هذها لمرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة ، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ،وتدريبه على ذلك عملياً ، كما كان الصحابة الكرام يفعلون مع أبنائهم

ثالثاً: مرحلة الطفولة المتأخرة .. ما بين السابعة والعاشرة

في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الأبناء تجاه الصلاة ، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها ، فيلحظ التكاسل والتهرب وإبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة : مرحلة التمرد وصعوبة الانقياد ، والانصياع وهنا لابد من التعامل بحنكة وحكمة معهم ، فنبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟ لأنهم سوف يميلون إلى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها،فيكون رد الفعل إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ، بالرغم من إدراك كذبه ، والأولَى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال ، مثل العصر يا شباب : مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ، فقل لقداستأثرت حجرتك بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها؛ فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في أماكن الصلاة!!

وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل لك بتبسم وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره-للإحراج -ويقول: (أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان)(بطريقة حازمة ولكن غيرقاسية بعيدة عن التهديد )كما يجب تشجيعهم، ويكفي للبنات أن نقول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةهيا سوف أصلي تعالى معي) ، فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ،أما الذكور فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبة للطفل فرصة للترويح بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ، مثل شراء الخبز ، أوالسؤال عن الجار ...إلخ

وفي كلا الحالتين: الطفل أو الطفلة، يجب أن لاننسى التشجيع والتعزيز والإشارة إلى أن التزامه بالصلاة من أفضل ما يعجبنا في شخصياتهم ، وأنها ميزة تطغى على باقي المشكلات والعيوب ، وفي هذه السن يمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعية الخاصة بالصلاة، ويمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينة خاصة ، إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة

ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل بالإيجاب ،بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أوشهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء هذا الحدث الأكبروفي هذه المرحلة نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن يقوم بقضائها ، وحين يلتزم بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها ؛ وحين يتعود أداءها بعد الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنهم خيَّر بين أن يصليها الآن ، أو حين يكبر.


وفيما يلي بعض الأسباب المعينة للطفل في هذه المرحلة على الالتزام بالصلاة
يجب أن يرى الابن دائماً في الأب والأم يقظة الحس نحو الصلاة ، فمثلا إذا أراد الابن أن يستأذن للنوم قبل العشاء ، فليسمع من الوالد، وبدون تفكير أو تردد: لم يبق على صلاة العشاء إلا قليلاً نصلي معا ثم تنام بإذ نالله ؛ وإذا طلب الأولاد الخروج للنادي مثلاً ، أو زيارة أحد الأقارب ، وقد اقترب وقت المغرب ، فليسمعوا من الوالدين :[نصلي المغرب أولاً ثم نخرج]

ومن وسائل إيقاظ الحس بالصلاة لدى الأولاد أن يسمعوا ارتباط المواعيد بالصلاة ، فمثلاً:[سنقابل فلاناً في صلاة العصر] ، و [سيحضر فلان لزيارتنا بعد صلاة المغرب].إن الإسلام يحث على الرياضة التي تحمي البدن وتقويه ، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف ، ولكن يجب ألا يأتي حب أو ممارسة الرياضة على حساب تأدية الصلاة في وقتها، فهذا أمر مرفوض إذا حدث ومرض الصغير ، فيجب أن نعوِّده على أداء الصلاة قدر استطاعته ، حتى ينشأ ويعلم ويتعود أنه لا عذر له في ترك الصلاة ، حتى لوكان مريضاً ، وإذا كنت في سفر فيجب تعليمه رخصة القصر والجمع ، ولفت نظره إلى نعمة الله تعالى في الرخصة، وأن الإسلام تشريع مملوء بالرحمة
اغرس في طفلك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة ، وعدم الشعور بالحرج من إنهاء مكالمة تليفونية أو حديث مع شخص ، أو غير ذلك من أجل أن يلحق بالصلاة جماعة بالمسجد ، وأيضاً اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة ، بلي دعوهم إلى هذا الخير ، ويحمد الله الذي هداه لهذا يجب أن نتدرج في تعليم الأولادالنوافل بعد ثباته على الفروض


و لنستخدم كل الوسائل المباحة شرعاً لنغرس الصلاة في نفوسهم ، ومن ذلك:

1- المسطرة المرسوم عليها كيفية الوضوءوالصلاة

2- تعليمهم الحساب وجدول الضرب بربطهما بالصلاة ، مثل: رجل صلى ركعتين ، ثم صلى الظهر أربع ركعات ، فكم ركعة صلاها؟...وهكذا ، وإذا كان كبيراً ،فمن الأمثلة :رجل بين بيته والمسجد 500 متر وهو يقطع في الخطوة الواحدة 40 سنتيمتر ،فكم خطوة يخطوها حتى يصل إلى المسجد في الذهاب والعودة ؟ وإذا علمت أن الله تعالى يعطي عشر حسنات على كل خطوة ، فكم حسنة يحصل عليها؟

3- أشرطة الفيديوو الكاسيت التي تعلِّم الوضوء والصلاة ، وغير ذلك مما أباحه الله سبحانه
أما مسألة الضرب عند بلوغه العاشرة وهو لا يصلي، ففي رأي كاتبة هذه السطور أننا إذا قمنا بأداء دورنا كما ينبغي منذ مرحلة الطفولة المبكرة وبتعاون متكامل بين الوالدين ، أو القائمين برعاية الطفل، فإنهم لن يحتاجوا إلى ضربه في العاشرة، وإذ اضطروا إلى ذلك ، فليكن ضرباً غير مبرِّح ، وألا يكون في الأماكن غيرالمباحة كالوجه ؛ وألا نضربه أمام أحد ، وألا نضربه وقت الغضب...وبشكل عام ، فإن الضرب (كما أمر به الرسول الكريم في هذه المرحلة) غرضه الإصلاح والعلاج ؛ وليس العقاب والإهانة وخلق المشاكل ؛ وإذا رأى المربِّي أن الضرب سوف يخلق مشكلة ، أوسوف يؤدي إلى كره الصغير للصلاة ، فليتوقف عنه تماماً ، وليحاول معه بالبرنامج المتدرج الذي سيلي ذكره...


ولنتذكر أن المواظبة على الصلاة -مثل أي سلوك نود أن نكسبه لأطفالنا- ولكننا نتعامل مع الصلاة بحساسية نتيجة لبعدها الديني ، مع أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم حين وجهنا لتعليم أولادنا الصلاة راعى هذا الموضوع وقال : (علموا أولادكم الصلاة لسبع ، واضربوهم عليها لعشر) ، فكلمة علموهم تتحدث عن خطوات مخططة لفترة زمنية قدرها ثلاث سنوات ، حتى يكتسب الطفل هذه العادة ، ثم يبدأ الحساب عليها ويدخل العقاب كوسيلة من وسائل التربية في نظام اكتساب السلوك ، فعامل الوق تمهم في اكتساب السلوك ، ولا يجب أن نغفله حين نحاول أن نكسبهم أي سلوك ،فمجرد التوجيه لا يكفي ، والأمر يحتاج إلى تخطيط وخطوات وزمن كاف للوصول إلى الهدف،كما أن الدافع إلى إكساب السلوك من الأمور الهامة ، وحتى يتكون ، فإنه يحتاج إلىبداية مبكرة وإلى تراكم القيم والمعاني التي تصل إلى الطفل حتى يكون لديه الدافع النابع من داخله ، نحو اكتساب السلوك الذي نود أن نكسبه إياه ، أما إذا تأخَّرالوالدان في تعويده الصلاة إلى سن العاشرة، فإنهما يحتاجان إلى وقت أطول مما لوبدءا مبكرين ، حيث أن طبيعة التكوين النفسي والعقلي لطفل العاشرة يحتاج إلى مجهود أكبر مما يحتاجه طفل السابعة، من أجل اكتساب السلوك نفسه ، فالأمر في هذه الحالة يحتاج إلى صبر وهدوء وحكمة وليس عصبية وتوتر ففي هذه المرحلة يحتاج الطفل منا أننتفهم مشاعره ونشعر بمشاكله وهمومه ، ونعينه على حلها ، فلا يرى منا أن كل اهتمامنا هو صلاته وليس الطفل نفسه ، فهو يفكر كثيرا بالعالم حوله ، وبالتغيرات التي بدأ يسمع أنها ستحدث له بعد عام أو عامين ، ويكون للعب أهميته الكبيرة لديه ، لذلك فهويسهو عن الصلاة ويعاند لأنها أمر مفروض عليه و يسبب له ضغطاً نفسياً...

فلايجب أن نصل بإلحاحنا عليه إلى أن يتوقع منا أن نسأله عن الصلاة كلما وقعت عليهأعيننا ولنتذكر أنه لا يزال تحت سن التكليف ، وأن الأمر بالصلاة في هذه السن للتدريب فقط ، وللاعتياد لا غير!! لذلك فإن سؤالنا عن مشكلة تحزنه ، أو همٍّ، أو خوف يصيبه سوف يقربنا إليه ويوثِّق علاقتنا به ، فتزداد ثقته في أننا سنده الأمين، وصدرها لواسع الدافىء ...فإذا ما ركن إلينا ضمنَّا فيما بعد استجابته التدريجية للصلاة ،والعبادات الأخرى ، والحجاب



رابعا:ً مرحلة المراهقة

يتسم الأطفال فيهذه المرحلة بالعند والرفض ، وصعوبة الانقياد ، والرغبة في إثبات الذات - حتى لوكان ذلك بالمخالفة لمجرد المخالفة- وتضخم الكرامة العمياء ، التي قد تدفع المراهقرغم إيمانه بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه ، إذا حدث أن توقُّفه عن فعله سيشوبه شائبة، أو شبهة من أن يشار إلى أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعاً من ذاته ،وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد . ولنعلم أن أسلوب الدفع والضغط لن يجدي ، بل سيؤدي للرفض والبعد ، وكما يقولون (لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه) لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه إلى أن يتم حديثه ونعامله برفق قدرالإمكان
وفيما يلي برنامج متدرج ، لأن أسلوب الحث والدفع في التوجيه لن يؤديإلا إلى الرفض ، والبعد ، فكما يقولون نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةإن لكل فعل رد فعل مساوٍ له ومضادٍّ له في الاتجاه)هذا البرنامج قد يستغرق ثلاثة أشهر، وربما أقل أو أكثر، حسب توفيق الله تعالى وقدره.



المرحلة الأولى

وتستغرق ثلاثة أسابيع أو أكثر ، ويجب فيها التوقف عنا لحديث في هذا الموضوع "الصلاة" تماماً ، فلا نتحدث عنه من قريب أو بعيد ، ولو حتى بتلميح ، مهما بعد.فالأمر يشبه إعطاء الأولاد الدواء الذي يصفه لهم الطبيب ، ولكننا نعطيه لهم رغم عدم درايتنا الكاملة بمكوناته وتأثيراته ، ولكننا تعلمنا من الرسولصلى الله عليه وسلم أن لكل داء دواء ، فالطفل يصاب بالتمرد و العناد في فترةالمراهقة ، كما يصاب بالبرد أغلبية الأطفال في الشتاءو تذكر أيها المربي أنك تربي ضميراً، وتعالج موضوعاً إذا لم يُعالج في هذه المرحلة ، فالله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يعلم إلى أين سينتهي ، فلا مناص من الصبر ، وحسن التوكل على الله تعالى وجميل الثقة به سبحانه ونعود مرة أخرى إلى العلاج، ألا وهو التوقف لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع عن الخوض في موضوع الصلاة
والهدف من التوقف هو أن ينسى الابنأ و الابنة رغبتنا في حثه على الصلاة ، حتى يفصل بين الحديث في هذا الأمر وعلاقتنا به أو بها ، لنصل بهذه العلاقة إلى مرحلة يشعر فيها بالراحة ، وكأنه ليس هناك أيموضوع خلافي بيننا وبينه ، فيستعيد الثقة في علاقتنا به ، وأننا نحبه لشخصه ، وأنالرفض هو للفعال السيئة ، وليس لشخصه فالتوتر الحاصل في علاقته بالوالدين بسبب اختلافهما معه أحاطهما بسياج شائك يؤذيه كلما حاول الاقتراب منهما أو حاول الوالدان الاقتراب منه بنصحه، حتى أصبح يحس بالأذى النفسي كلما حاول الكلام معكما ، وما نريدفعله في هذه المرحلة هو محاولة نزع هذا السياج الشائك الذي أصبح يفصل بينه وبين والديه



المرحلة الثانية

هي مرحلة الفعل الصامت ، وتستغرق من ثلاثة أسابيع إلى شهرفي هذه المرحلة لن توجه إليه أي نوع من أنواع الكلام ، وإنما سنقوم بمجموعة من الفعال المقصودة ، فمثلاً : تعمد وضع سجادة الصلاة على كرسيه المفضل في غرفةالمعيشة مثلاً ، أو تعمَّد وضع سجادة الصلاة على سريره أو في أي مكان يفضله بالبيت، ثم يعود الأب لأخذها و هو يفكر بصوت مرتفع :[أين سجادة الصلاة ؟] أريد أن أصلي ،ياه ... لقد دخل الوقت ، يا إلهي كدت أنسى الصلاةويمكنك بين الفرض والآخر أن تسأله : حبيبي ، كم الساعة ؟هل أذَّن المؤدِّن؟ كم بقى على الفرض؟ حبيبي هل تذكر أنني صليت؟ آه لقد أصبحت أنسى هذه الأيام ، لكن يا إلهي ، إلا هذا الأمر .... واستمر علىهذا المنوال لمدة ثلاثة أسابيع أخرى أو أسبوعين حتى تشعر أن الولد قد ارتاح ، ونس ىالضغط الذي كنت تمارسه عليه ؛ وساعتها يمكنك الدخول في المرحلة الثالثة



المرحلة الثالثة

قم بدعوته بشكل متقطِّع ، حتى يبدو الأمر طبيعياً ،وتلقائياً للخروج معك ، ومشاركتك بعض الدروس بدعوى أنك تريد مصاحبته ، وليس دعوته لحضور الدرس ، بقولك: حبيبي أنا متعب وأشعر بشيء من الكسل، ولكِنِّي أريد الذهابلحضور هذا الدرس ، تعال معي ، أريد أن أستعين بك ، وأستند عليك ، فإذا رفض لا تعلق ولا تُعِد عليه الطلب ، وأعِد المحاولة في مرة ثانية ويتوازى مع هذا الأمر أن تشاركه في كل ما تصنعه في أمور التزامك من أول الأمر، وأن تسعى لتقريب العلاقة وتحقيق الاندماج بينكما من خلال طلب رأيه ومشورته بمنتهى الحب والتفاهم ، كأن تقول الأم لابنتهانقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة حبيبتي تعالي ما رأيك في هذا الحجاب الجديد) ما رأيك في هذه الربطة؟ كل هذا وأنت تقفين أمام المرآة ، وحين تستعدين للخروج مثلا تقولين لها: (تعالى اسمعي معي هذا الشريط) ، ما رأيك فيه؟ (سأحكي لك ما دار في الدرس هذا اليوم) ثم تأخذين رأيها فيه ، وهكذا بدون قصد أوصليها بالطاعات التي تفعلينها أنت اترك ابنك أو ابنتك يتحدثون عن أنفسهم ، وعن رأيهم في الدروس التي نحكي لهم عنها بكل حرية وبإنصات جيد منا ، ولنتركهم حتى يبدأون بالسؤال عن الدين وعن أموره ويجب أن نلفت النظر إلى أمورمهمة جدا يجب ألا نتعجل الدخول في مرحلة دون نجاح المرحلة السابقة عليها تماما

فالهدف الأساسي من كل هذا هو نزع فتيل التوتر الحاصل في علاقتكما ،وإعادة وصل الصلة التي انقطعت بين أولادنا وبين أمور الدين ، فهذا الأمر يشبه تماما المضادات الحيوية التي يجب أن تأخذ جرعته بانتظام وحتى نهايتها ، فإذا تعجلت الأمروأصدرت للولد أو البنت ولو أمراً واحداً خلال الثلاثة أسابيع فيجب أن تتوقف وتبدأالعلاج من البداية لا يجب أن نتحدث في موضوع الصلاة أبداً في هذا الوقت فهو أمر يج بأن يصل إليه الابن عن قناعة تامة ، وإذا نجحنا في كل ما سبق- وسننجح بإذن الله ،فنحن قد ربينا نبتة طيبة حسب ما نذكر، كما أننا ملتزمين، وعلى خلق لذلك فسيأتي اليوم الذي يقومون هم بإقامة الصلاة بأنفسهم ، بل قد يأتي اليوم الذي نشتكي فيه منإطالتهم للصلاة وتعطيلنا عن الخروج مثلالا يجب أن نعلق على تقصيره في الصلاة إلا فيأضيق الحدود ، ولنتجاوز عن بعض الخطأ في أداء الحركات أو عدم الخشوع مثلا. ولنَـقصُـر الاعتراض واستخدام سلطتنا على الأخطاء التي لا يمكن التجاوز عنها ،كالصلاة بدون وضوء مثلا استعن بالله تعالى دائما ، ولا تحزن وادع دائما لابنك وابنتك ولا تدع عليهم أبدا ، وتذكر أن المرء قد يحتاج إلى وقت ، لكنه سينتهي بسلام إن شاء الله ، فالأبناء في هذه السن ينسون ويتغيرون بسرعة، خاصة إذا تفهمنا طبيعة المرحلة التي يمرون بها وتعامَلنا معهم بمنتهى الهدوء، والتقبل وسعة الصدر والحب


كيف نكون قدوة صالحة لأولادنا؟

يمكن في هذا المجال الاستعانة بمايلي:

1- محاولة الوالدين يوم الجمعة أن يجلسا معا للقيام بسنن الجمعة -بعدالاغتسال- بقراءة سورة الكهف ، والإكثار من الاستغفار والصلاة على الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، لينشأ الصغار وحولهم هذا الخير ، فيشتركون فيه فيما بعد حرص الوالدين على أن يحضر الأولاد معهما صلاة العيدين ، فيتعلق أمر الصلاة بقلوبهمالصغيرة


2- الترديد أمامهم -من حين لآخر- أننا صلينا صلاة الاستخارة، وسجدنا سجود الشكر ..وغير ذلك


أطفالنا والمساجد


كما لا يمكننا أن نتخيل أن تنمو النبتة بلا جذور ، كذلك لا يمكن أننتوقع النمو العقلي والجسمي للطفل بلا حراك أو نشاط ، إذ لا يمكنه أن يتعرف على الحياة وأسرارها ، واكتشاف عالمه الذي يعيش في أحضانه ، إلا عن طريق التجول والسيرفي جوانبه وتفحص كل مادي ومعنوي يحتويه ، وحيث أن الله تعالى قد خلق فينا حب الاستطلاع والميل إلى التحليل والتركيب كوسيلة لإدراك كنه هذا الكون ، فإن هذها لميول تكون على أشُدَّها عند الطفل ، لذلك فلا يجب أن نمنع الطفل من دخول المسجد حرصاً على راحة المصلين ، أو حفاظاً على استمرارية الهدوء في المسجد

ولكننا أيضا يجب ألا نطلق لهم الحبل على الغارب دون أن نوضح لهم آداب المسجد بطريقة مبسطة يفهمونها، فعن طريق التوضيح للهدف من المسجد وقدسيته والفرق بينه وبين غيره من الأماكن الأخرى ، يقتنع الطفل فيمتنع عن إثارة الضوضاء في المسجد احتراماً له ،وليس خوفاً من العقاب...ويا حبذا لو هناك ساحة واسعة مأمونة حول المسجد ليلعبوا فيها وقت صلاة والديهم بالمسجد ، أولو تم إعطاؤهم بعض الحلوى ، أو اللعب البسيطة من وقت لآخر في المسجد ، لعل ذلك يترك في نفوسهم الصغيرة انطباعا جميلا يقربهم إلى المسجد فيما بعدفديننا هو دين الوسطية ، كما أنه لم يرد به نصوص تمنع اصطحاب الطفلإلى المسجد، بل على العكس ، فقد ورد الكثير من الأحاديث التي يُستدل منها على جوازإدخال الصبيان(الأطفال) المساجد ، من ذلك ما رواه البخاري عن أبي قتادة: (خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت العاص على عاتقه ، فصلى ، فإذا ركع وضعها ،وإذا رفع رفعها) كما روى البخاري عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إني لأقوم في الصلاة فأريد أن أطيل فيها ، فأسمع بكاء الصبي ، فأتجوَّز في صلاتي كراهيةأن أشُق على أمه) ، وكذلك ما رواه البخاري عن عبد الله بن عباس قال: (أقبلت راكباًعلى حمار أتان، وأنا يومئذٍ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصليبالناس بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف، فنزلت وأرسلت الأتان ترتع،ودخلت في الصف، فلم يُنكر ذلك علىّْ )

وإذا كانت هذه هي الأدلة النقلية التي تهتف بنا قائلة:"دعوا أطفالكم يدخلون المسجد"، وكفى بها أدلة تجعلنا نبادر بالخضوع والاستجابة لهذا النداء، فهناك أدلة تتبادر إلى عقولنا مؤيدة تلك القضية، فدخول أطفالنا المسجد يترتب عليه تحقيق الكثير من الأهداف الدينية ، والتربوية ،والاجتماعية ، وغير ذلك.... فهو ينمي فيهم شعيرة دينية هي الحرص على أداء الصلاة في الجماعة، كما أنها تغرس فيهم حب بيوت الله، وإعمارها بالذكر والصلاة ، وهو هدف روحي غاية في الأهمية لكل شخص مسلم
خير معين بعد بذل الجهد

لعل أفضل ما نفعله بعد بذل كل ما بوسعنا من جهد و بالطريقة المناسبة لكل مرحلة عمرية ، هو التضرع إلى الله عز وجل بالدعاء ، ومن أمثلة ذلك:

* (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبَّل دعاء )

* (يا حي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لأولادي شأنهم كله ولا تكلهم إلىأنفسهم طرفة عين ، ولا أقل من ذلك)

* (اللهم اهدهم لصالح الأعمال والأهواء والأخلاق ، فإنه لا يهدي لصالحها إلا أنت، واصرف عنهم سيئها لا يصرف سيئها إلاأنت)

* (اللهم إني أسالك لهم الهدى والتقى والعفاف والغِنَى)

* (اللهم طهِّر بناتي وبنات المسلمين بما طهَّرت به مريم، واعصِم أولادي وأولاد المسلمين بما عصِمتَ به يوسف)

* (اللهم اجعل الصلاة أحب إليهم من الماءالبارد على الظمأ، إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، يا نعم المولى ونعم النصير)




التعديل الأخير تم بواسطة dr-nourhan ; منذ 4 أسابيع الساعة 10:18 AM.
dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [35]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

تجارب الأمهات

فيما يلي بعض من تجارب الأمهات التي نجحت في ترغيبأطفالهن في الصلاة ، ولكل أم أن تختار ما يتناسب مع شخصية طفلها ، دون أضرارجانبية
:

1- قالت لي أم لولدين : لاحظت أن الابن الأصغر مستاءٌ كثيراً لأنهالأصغر وكان يتمنى دائماً أن يكون هو الأكبر، فكنت كلما أردته أن يصلي قلت لهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هلصليت؟) فيقول (لا)، فأقول (هل أنت صغير) ، فيقول لا، فأقول: (إن الكبار فقط همالذين يصلون) ، فتكون النتيجة أن يجري إلى الصلاة
2- وأمٌ أخرى كانت تعطي لولدها ذو الست سنوات جنيها كلما صلى الخمسصلوات كاملة في اليوم ، وكانوا يدخرون المبلغ حتى اشترى بها هدية كبيرة، وظلت هكذاحتى اعتاد الصلاة ونسي المكافأة!! [ونذكر بضرورة تعليم الطفل أن أجر الله وثوابهعلى كل صلاة خير له وأبقى من أي شيء آخر ].
3- وأمٌ ثالثة قالت أن والد الطفل رجل أعمال ووقته الذي يقضيهبالبيت محدود ، وكان لا يبذل أي جهد لترغيب ابنه في الصلاة ، ولكن الله تعالى رزقهمبجار كان يكبر الولد قليلا وكان يأخذ الصبية من الجيران معه إلى أقرب مسجد للبيت ،فكانوا يخرجون معا عند كل صلاة ويلتقون فيمرحون ويضحكون في طريقهم من وإلى المسجدحتى اعتاد ابنها الصلاة
4- وأمٌ رابعة تقول أن زوجها كان عند صلاة المغرب والعشاء يدعوأولاده الثلاثة وهم أبناء خمس ، و سبع وثماني سنوات فيصلُّون معه جماعة وبعد الصلاةيجلسون جميعا على سجادة الصلاة يتسامرون ويضحكون بعض الوقت ، وكان لا يقول لمن تخلفعن الصلاة لِمَ تخلفت، وكان يتركهم يجيئون ليصلوا معه بمحض إرادتهم ، حتى استجابتالابنة والتزمت بالصلاة مع والدها في كل الأوقات، ثم تبعها الولدان بعد ذلكبالتدريج، وكان الوالد-بين الحين والآخر- يسأل الابن الأكبر حين بلغ سن الثانيةعشرة من عمره نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةهل أعطيت ربك حقه عليك؟) فكان يذكره بالصلاة دون أن يذكر كلمةالصلاة ، إلى أن عقد المسجد الذي يقترب من البيت مسابقة للطلاب جميعا ًلمن يصليأكثر في المسجد ، وأعطوهم صحيفة يقوم إمام المسجد بالتوقيع فيها أمام كل صلاةيصليها الطالب بالمسجد ، فحرص الابن الأكبر وزملاؤه من الجيران على تأدية كلالصلوات-حتى الفجر- في المسجد حتى اعتاد ذلك فأصبح بعد انتهاء المسابقة يصلي كلالأوقات بالمسجد
5- تقول أم خامسةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةألحقت أولادي بدار لتحفيظ القرآن، وكانت المعلمةبعد أن تحفِّظهم الجزء المقرر في كل حصة تقوم بحكاية قصة هادفة لهم ، ثم تحدثهم عنفضائل الصلاة وترغِّبهم فيها وحين يأتي موعد الصلاة أثناء الحصة تقول لهم :"هيانصلي الظهر جماعة ، وليذهب للوضوء مَن يريد ) ، حتى أقبل أولادي على الصلاة بنفوسراضية والحمد لله
6- أما الأم السادسة فتقول: كنت أترك ابنتي تصلي بجواري ولا أنتقدهافي أي شيء مخالف تفعله ، سواء صلت بدون وضوء ، أم صلت الظهر ركعتين...حتى كبرتقليلاًً و تعلمت الصلاة الصحيحة في المدرسة، فصارت تحرص على أدائها بالتزام
7- وتقول أم سابعة أن ولدها قال لها أنه لا يريد أن يصلي لأن الصلاةتضيع عليه وقت اللعب ، فطلبت منه أن يجريا تجربة عملية وقالت له أنت تصلي صلاةالصبح وأنا أقوم بتشغيل ساعة الإيقاف الجديدة الخاصة بك (كان الولد فرح جداً بهذهالساعة ، فتحمس لهذا الأمر ) ، فبدأ يصلي وقامت الأم بحساب الوقت الذي استغرقه فيهاتين الركعتين ، فوجدا أنهما استغرقتا دقيقة وعدة ثوان!!،
فقالت له لقد كنت تصلي ببطء ، وأخذت منك صلاة الصبح هذا الوقتاليسير ، معنى ذلك أن الصلوات الخمس لا يأخذن من وقتك إلا سبعة عشر دقيقة وعدةثواني كل يوم ، أي حوالي ثلث ساعة فقط من الأربع وعشرين ساعة كل يوم ، فما رأيك؟!!! فنظر الولد إليها متعجباً
8- وقالت أم ثامنة أنها بعد أن أعدت ابنها إعداداً جيدا منذ نعومةأظفاره ليكون عبدا لله صالحاً ، وذلك من خلال الحديث عن الله تعالى ورسوله صلى اللهعليه وسلم ، ورواية قصص الأنبياء ، وتحفيظه جزء عم ، بعد كل ذلك اضطرت لنقله منمدرسة اللغات التي نشأ بها- بعد أن تغيرت أحوالها للأسوأ من حيث الانضباط الأخلاقيوالدراسي- إلى مدرسة لغات أخرى ولكنها إسلامية تضيف منهجا للدين غير المنهج الوزاريكما أن بها مسجداً كبيراً ، ويسود بها جو أكثر احتراما والتزاماً ، إلا أنه ربط بينبعض المشكلات التي واجهها هناك -كازدحام الفصول ، وتشدد بعض المدرسين أكثر مناللازم ، وعدم قدرته على تكوين صداقات بسرعة كما كان يأمل...وغير ذلك- بالدينوعبادة الله تعالى ، فبدأ لا يتقبل الحديث في الدين بالبيت ، وانقطع عن الصلاة،وبدأ يعرض عن الاستماع إلى أي برنامج أو درس ديني بالتلفزيون أو بالنادي أو بأيمكان، ثم بدأ يسخر من الدين ، وينتقد أمه بأنها : [إسلامية] ، ففكرت الأم فياصطحابه لعمرة في الإجازة الصيفية ليرى أن الدين أوسع بكثير من أمه المتدينة ،ومدرسته الإسلامية ، وخشيت الأم أن يصدر منه أي تعليق ساخر أمام الكعبة المشرفة،ولكنها كانت متيقنة من الله تعالى سيسامحه ، فما هو إلا طفل ، فلما رآهاانبهر بمنظرها ، وظل يتساءل عن كل هذا النور الذي يحيط بها ، خاصة أنه أول ما رآهاكان في الليل، وتركته الأم يفعل ما يشاء : يلعب ، ويتسوق ، ويشاهد أفلام الأطفالبالتلفزيون ، ويذهب إلى الحَرَم باختياره ، ويحضر الندوات الدينية المصاحبة للعمرةباختياره، مصطحباً معه لعبته ، فلما عاد إلى البيت كانت أول كلمة قالها -بحمد اللهتعالى- هي: (متى سنذهب للعمرة ثانيةً؟؟) وتغيرت نظرته لله تعالى ، وللدين ،وللصلاة...و تأمل الأم أن يلتزم-بمرور الوقت- بإقامة الصلاة إن شاء الله تعالى


المصدر:موقع طريق الإسلام







التعديل الأخير تم بواسطة dr-nourhan ; منذ 4 أسابيع الساعة 10:28 AM.
dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [36]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

كيف تجعل اولادك يحبوك

هناك بعض الآباء يتناسوا اهمية ان يجعلوا ابنائهم يحبونهم ويرتبطوا بهم ويصبحوا جزءا من حياتهم اليومية ومن هذا التباعد الأبوي تنتج الكثير من المشاكل التي تنتج من عدم التفاهم بين الآباء وأبنائهم فيجب على الآباء والأمهات الاهتمام بزيادة التواصل بينهم وبين ابنائهم وقد اوضحت بعض الدراسات كيف ان يمكن للأباء ان يجعلوا ابنائهم يحبونهم من خلال بعض الأفعال البيسطة التي يتبعها في علاقتهم معهم ومنها :
تخصيص بعض الوقت مع أولادك سواء بتناول وجبة الغذاء خارج البيت او ممارسة بعض الرياضات معهم مثل المشي او السباحة .
1- نمى داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.
2- يمكن للأبوين ان يحتفلوا بأنجازات ابنائهم ولا تمر عليهم كأنها حدث عادي لأنها بالنسبة للطفل تكون من اهم احداث حياته ويمكن ان تظل معه طول حياته لذالك لابد أن تحظى بنفس الاهتمام لدي الأوبين.

3- علم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدل من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قل له "يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم".
4- اخرج ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.
5- ذكرهم بشئ قد تعلمته منهم.
6- قل لهم كيف أنك تشعر أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحب الطريقة التي يشبّون بها.
7- اجعل أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترم قراراتهم.
8- اندمج مع أطفالك في اللعب مثلا كأن تتسخ يديك مثلهم من ألوان الماء أو الصلصال وما إلى ذلك.
9- التداخل في الحياة اليومية لأطفالك بأن تعرف جدولهم ومدرسيهم وأصدقاءهم حتى لا تسألهم عندما يعودون من الدراسة بشكل عام "ماذا فعلتم اليوم" ولكن تسأل ماذا فعل فلان وماذا فعلت المدرسة فلانة فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك تهتم بها.
10- عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك لا تكلمه وأنت مشغول في شئ آخر كالأم عندما تحدث طفلها وهي تطبخ أو وهي تنظر إلى التلفيزيون أو ما إلى ذلك ولكن اعط تركيزك كله له وانظر في عينيه وهو يحدثك.
11- شاركهم في وجبة الغداء ولو مرة واحدة في الأسبوع، وعندئذ تبادل أنت وأولادك التحدث عن أحداث الأسبوع، ولا تسمعهم فقط بل احكي لهم أيضا ما حدث لك.
12- اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع أو نكتة وضعها جانبهم في السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمين أو في شنطة مدرستهم حتى يشعرون أنك تفكر فيهم حتى وأنت غير موجود معهم.
13- عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة ضعها لهم في مكان خاص في البيت واشعرهم أنك تفتخر بها.
14- لا تتصرف مع أطفالك بالطريقة التي كان يتصرف بها والديك معك دون تفكير فإن ذلك قد يوقعك في أخطاء مدمرة لنفسية ابنك.
15- بدلا من أن تقول لابنك أنت فعلت ذلك بطريقة خطأ قل له لما لا تفعل ذلك بالطريقة الآتية وعلمه الصواب.
16- حاول أن تبدأ يوما جديد كلما طلعت الشمس تنسى فيه كل أخطاء الماضي فكل يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن توقعك في حب ابنك أكثر من ذي قبل وتساعدك على اكتشاف مواهبه.
19- احضن أولادك وقبلهم وقل لهم أنك تحبهم كل يوم، فمهما كثر ذلك هم في احتياج له دون اعتبار لسنهم صغار كانوا أو بالغين أو حتى متزوجين ولديك منهم أحفاد.


المصدر : موقع مصراوي



dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم منذ 4 أسابيع   رقم المشاركة : [37]
dr-nourhan
وعجلت اليك ربى لترضى
الصورة الرمزية dr-nourhan
افتراضي

واخيرا اخواني واخواتي الاطباء والطبيبات اليكم هذه الوصايا



وصايا للشباب


الحمد لله القائل: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِنقَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ} [النساء:131].


والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد القائل: {أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة}،وتقوى الله طاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وهي تثمر سعادة الدنياوالآخرة.

وبعد، فهذه وصايا إسلامية قيّمة في مواضيع مختلفة في العبادات والمعاملاتوالأخلاق والآداب وغير ذلك من شئون الحياة، نقدمها إلى الشباب المسلم الحريص علىمعرفة ما ينفعه للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين. راجين أن ينفع الله بها من قرأها أوسمعها، وأن يعظم الأجر والمثوبة لمن ألفها أو كتبها أو نشرها أو عمل بها، وهو حسبناونعم الوكيل، وهي كالآتي:



1 - أخلص النية لله تعالى، واحذر الرياء في القول والعمل.

2 - اتبعالسنة المحمدية في جميع الأقوال والأفعال والأخلاق.

3 - اتق الله تعالى،واعزم على فعل جميع الأوامر وترك جميع النواهي.

4 - تب إلى الله تعالىتوبةً نصوحاً، وأكثر من الاستغفار.

5 - راقب الله تعالى في جميع حركاتكوسكناتك، واعلم أن الله يراك ويسمعك ويعلم ما يكنه ضميرك.

6 - آمن باللهتعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.

7 - لا تقلدغيرك تقليداً أعمى، ولا تكن إمَّعة.

8 - كن سابقاً في عمل الخير تؤجر عليهوتنل ثواب من اقتدى بك فيه.

9 - اقتن كتاب (رياض الصالحين) واقرأ به علىنفسك وعلى أسرتك (وزاد المعاد لابن القيم).

10 - حافظ على الوضوء وجدده،وكن دائماً على طهارة من الحدث والنجاسة.

11 - حافظ على الصلاة في أولوقتها مع الجماعة في المسجد ولا سيما العشاء والفجر.

12 - لا تأكل ما لهرائحة كريهة كالثوم والبصل، ولا تشرب الدخان المعروف لئلا تؤذي نفسكوالمسلمين.

13 - حافظ على صلاة الجماعة لتفوز بالأجر المرتبعليها.

14 - أد الزكاة المفروضة ولا تبخل بها على المستحقين.

15 - بادر إلى صلاة الجمعة مبكراً، واحذر أن تتأخر بعد النداء الثاني اليهافتأثم.

16 - صم رمضان إيماناً واحتساباً لله تعالى ليغفر لك ما تقدم منذنبك وما تأخر.

17 - احذر أن تفطر يوماً من رمضان من غير عذر شرعي فتأثمبذلك.

18 - قم ليالي رمضان ولا سيّما ليلة القدر منه إيماناً واحتساباًلتنال المغفرة لما مضى من ذنوبك.

19 - بادر بالحج والعمرة إلى بيت اللهالحرام إذا كنت مستطيعاً واحذر التأخير.

20 - اقرأ القرآن بتدبر معناه،وامتثل أمره واجتنب نهيه ليكون حجة لك عند ربك وشفيعاً لك يوم القيامة.

21 - داوم على الإكثار من ذكر الله تعالى سراً وجهراً، قائماً وقاعداً وعلى جنبك،وإياك والغفلة.

22 - احضر مجالس الذكر فإنها من رياض الجنة.

23 - غض بصرك عن العورات والمحارم وإياك وإطلاقه، فإن النظرة سهم مسموم من سهامإبليس.

24 - لا تطل ثيابك إلى ما تحت الكعبين ولا تتبختر فيمشيتك.

25 - لا تلبس الحرير ولا الذهب فإنهما حرام على الذكور.

26 - لا تتشبه بالنساء، ولا تدع نساءك يتشبهن بالرجال.

27 - لا تأت الكهنةولا العرافين ولا السحرة ولا تصدقهم.

28 - لا تأكل إلا حلالاً، ولا تشرب إلاحلالاً تكن مستجاب الدعوة.

29 - سم الله تعالى على الطعام والشراب، واحمدالله إذا انتهيت.

30 - كل بيمينك واشرب بيمينك وخذ بيمينك وأعطبيمينك.

31 - إياك والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.

32 - لاتصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي.

33 - اياك والرشوة، أخذاًوإعطاءً وتوسطاً، فإن فاعلها ملعون.

34 - لا تطلب رضا الناس بسخط الله عزوجل فيسخط عليك.

35 - أطع ولاة الأمر في كل أمر مشروع، وأدع لهمبالصلاح.

36 - احذر شهادة الزور ولا تكتم الشهادة {وَمَن يَكْتُمْهَافَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [البقرة:283].

37 وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِوَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ [لقمان:17]. والمعروف ما أمر الله به ورسوله،والمنكر ما نهى الله عنه ورسوله.

38 - اترك جميع المحرمات صغيرها وكبيرها،ولا تعص الله تعالى، ولا تعن أحداً على معصيته.

40 - لا تقرب الزنا، قالتعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} [الإسراء:32].

41 - عليك ببر الوالدين، وإياك والعقوق.

42 - عليكبصلة الرحم، وإياك والقطيعة.

43 - أحسن إلى جارك ولا تؤذه، وتحمّلأذاه.

44 - أكثر من زيارة الصالحين وإخوانك في الله تعالى.

45 - أحبب في الله تعالى، وأبغض في الله، فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان.

46 - عليك بالجليس الصالح، واحذر جليس السوء.

47 - بادر إلى قضاء حوائج المسلمينوأدخل السرور عليهم.

48 - عليك بالرفق والأناة والحلم، واحذر الغلظةوالعجلة.

49 - لا تقطع كلام غيرك وعليك بحسن الاستماع.

50 - أفشالسلام على من عرفت ومن لم تعرف.

51 - تلفظ بالسلام المسنون وهو قولك (السلام عليكم)، ولا تكتف بالإشارة باليد أو الرأس فقط.

52 - لا تسب أحداًولا تصفه بسوء.

53 - لا تلعن أحداً حتى البهائم والجمادات.

54 - احذر قذف الناس واتهامهم في أعراضهم فإنه من أكبر الكبائر.

55 - إياكوالنميمة وهي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم.

56- إياكوالغيبة، وهي ذكرك أخاك بما يكره.

57 - لا تروع مسلماً ولاتؤذه.

58 - عليك بالإصلاح بين الناس فإنه من أفضل الأعمال.

59- قلخيراً وإلا فاصمت.

60 - كن صادقاً ولا تكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجوروالفجور يهدي إلى النار.

61 - لا تكن ذا وجهين تأتي هؤلاء بوجه وهؤلاءبوجه.

62 - لا تحلف بغير الله تعالى ولا تكثر الحلف ولو علىالصدق.

63 - لا تحتقر غيرك فإنه لا فضل لأحد على أحد إلابالتقوى.

64 - شمِّت العاطس بقولك: (يرحمك الله)، إذا حمد اللهتعالى.

65 - بادر إلى التوبة من كل ذنب وأتبع السيئة الحسنة تمحها، واحذرالتسويف.

66 - كن راجياً عفو الله تعالى ورحمته وحسِّن ظنك بالله عزوجل.

67- كن خائفاً من عقاب الله ولا تأمن عقوبته.

68- كن صابراًعند البلاء وشاكراً عند الرخاء.

69- أكثر من الأعمال الصالحة التي يبقى لكأجرها بعد الموت، كبناء المساجد ونشر العلم.

70- سل الله تعالى الجنةواستعذ به من النار.

71- أكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلوات اللهوسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين وعلى آله وصحبه أجمعين.


المصدر: موقع اذكر الله
===================================


انتهي الجزء العاشر والأخير
من سلسلة

مستقبل الطبيب

تم بحمد الله





dr-nourhan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:44 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd دعم وحماية شركة أي أم -  Support and protection By IM4H.COM

 

Gam3tna® Corporation all Rights Reserved 2008

a.d - i.s.s.w